السيد محمد الحسيني الشيرازي

304

الفقه ، السلم والسلام

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « قال الله تعالى : ليأذن بحرب مني من آذاني في عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن » « 1 » . وفي الكافي الشريف عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « جاء رجل موسر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقي الثوب فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى جنب الموسر ، فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أخفت أن يمسك من فقره شيء ؟ قال : لا . قال : فخفت أن يصيبه من غناك شيء ؟ قال : لا . قال : فخفت أن يوسخ ثيابك ؟ قال : لا . قال : فما حملك على ما صنعت ؟ فقال : يا رسول الله إن لي قرينا يزين لي كل قبيح ، ويقبح لي كل حسن وقد جعلت له نصف مالي . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمعسر : أتقبل ؟ قال : لا . فقال له الرجل : ولم ؟ قال : أخاف أن يدخلني ما دخلك » « 2 » . 4 : المرأة والرجل وهذا أحد الأسباب التي أدت إلى تفضيل الإنسان الجاهلي والنظرة العنصرية تجاه المرأة ، فادعى جهلا أنها مصدر الشر وهي التي كانت سببا في عدم رزقه فاشتهر في مجتمعاتهم وأد البنات لذلك ولغيره من الأسباب . والإسلام يرفض كل ذلك :

--> ( 1 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 361 ح 43 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 262 - 263 باب فضل فقراء المسلمين ح 11 .